د.حسام الصيفي
حياة بلا هم او نكد
الهدف من المدونة هو التفاؤل ( تفاءلوا بالخير تجدوه)
رسالة(1) لرئيس وزراء مصر د.عصام شرف
كتبهاhossam saf ، في 3 أبريل 2011 الساعة: 13:21 م
(استراتجية الاستثمار البشري وتحسين الأوضاع السياسية)
وتهيئة المناخ للمستجدات بعد الثورة
استراتيجية
الانجاز السريع والاتقان
2011
تحية طيبة وبعد
إني أشعر بالفخر والإعتزاز وأنا أكتب لرئيس وزراء مصر د.عصام شرف وما أنشده من رسالتي من باب الحسن والأحسن الأمر يحتاج إلى بعض المجهود الزائد لمدة سنة أو سنتين لرفع الحالة التنفيذة للمشروعات والخدمات مع ضبط وجدية الموظفينفالابدع والتقدم ليس حكرا على أحد أو على بلد دون أخرى فللتقدم أدوات من أخذ بها صار متقدما أحسن من ماليزيا أوغيرها.
ولاتقاس الدول بكثرة السكان أو بالغنى ولكن بجودة أفرادها وتحضرهم بصرف النظر عن دينهم أولغتهم أو جنسيتهم فجودة الفرد تعني الجدية في العمل وتحمل المسؤولية واستشعار المسؤولية تجاه الوطن بالعمل الجاد المخلص لأجل الوطن وتقديم مصلحة الوطن على مصلحته الشخصية.
شغل الشعب بمشارع قومية
وجعل الشعب مثل خلية النحل في بناء الوطن
(الحرية المستنيرة وليست الحرية العمياء وكذلك الديمقراطية المستنيرة البناءة).
وضع المشروعات والخدمات على شاشة عرض كبيرة في جهة ووضع مصادر التمويل بارقامها الفعلية في جهة أخرى وتشكل غرفة عمليات في ديوان رئاسة الجمهورية
الخطوات العملية
للانجاز السريع
(استراتجية الاستثمار البشري وتحسين الأوضاع السياسية)
وتهيئة المناخ للمستجدات بعد الثورة
الناس بحاجة إلى مشروع قومي للانشغال فيه وتفريغ الطاقات شغل الناس عن المشاكل والفتن بالأعمال
التى تعود بالنفع على البلاد
الجدية والانضباط في
جميع المصالح الحكومية
1-انتداب ضابط أمن في كل مؤسسة حكومية لتنفيذ ومتابعة الجدية والانضباط في العمل وذلك لأنالمؤسسات التي سلمت من التسيب والرشوة هي كلها تعرف الجدية والانضباط
2-تعليق ارشادات عن الجدية والانضباط في العمل في كل المصالح الحكومية.
3-تجنيد الصحافة والإذاعة والتلفزيون لتغطية الموضوع إعلاميا ونشر الوعي لكل فئات الشعب ونقل بعض مظاهر الأداء الحكومي بصورة مفاجئة.
4-تطبيق منهج الكشافة العالمي في جميع المدارس والجامعات سيعلم الشباب الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية والجدية في العمل واحترام الغير واحترام القانون والقيام بواجبه على أكمل وجه.
هكذا عملت ماليزيا وسنغافورة الدولة الأولى في التعليم على مستوى العالم.
الإبداع هو: الوصول للهدف من أقصر طريق في أسرع وقت مع الاتقان
الهدف انجاز مشاريع يشعر بها المواطن العادي دون دعاية
تعميق الولاء وحب الوطن بكل السبل
زرع بذورالثقة والوطنية في المواطنين
البلد تتقدم بافرادها وليس بالأموال فقط
بث الوعي وإيقاظ الضمير
سيوفر على الحكومة جهود كثيرة مالية وإدارية
سيجعل الطالب يبحث عن عمل بنفسه
واذا وجد المدرس لايشرح الدرس يذهب لمدير المدرسة
وإذا وجد من يروج للمخدرات بلغ عنه ولم يشرب معه
إذا وجد مسورة مياه أو مجاري مكسورة يعمل على اصلاحها الفوري ولو بالجهود الذاتية
سيقضي على اللامبلاه عند الناس.
يجعل المواطن يحب الشرطي لأنه يقوم بحمايته من المجرمين.
الشعور بالمسؤلية تجاة الوطن وتجاه المال العام
ومن يقوم بالتنفيذ؟
كل فئات الشعب واجب عليهم أن يخدموا أنفسهم بأنفسهم فالنمل والعصافير والعنكبوتات هندسة بيوتا لها من أجمل ما يمكن بل ونظفة تلك البيوت وقامت على رعاية أبنائها فكيف بناة الأهرام ومن حفروا قناة السويس؟ فالناس يحتاجون إلى:
توجهات من الرئيس وازارلة العقبات وميزانية
والميزانيات موجودة بطرق شتى وكثيرة .
الخطوات العملية
1-تعيين 80 شخص من أصحاب الكفاءات العالية في انجاز المهمات الخاصة وكل شخص يكون مسؤلا عن 1 مليون إنسان من الشعب ويكون من أبناء المنطقة وله سلطات ويكون الارتباط برئاسة الجمهورية مباشر وهذا المشروع يسمى الإنجاز السريع
.المهمة: توجيه همم وارادة الأفراد لبذل أقصى ما في وسعهم لتحقيق بناء الوطن وبعث روح الأمل وروح الانتماء وشغل المواطنين بادارة ذواتهم وحل مشاكلهم قدر الإمكان
المشكلة: أن الشعب لم يتعود الاعتماد على الذات في أي شيئ ويطلب من الحكومة عمل كل شيئ فروح الاتكال والتكاسل تخيم على الناس
2- الاستعانة برجال التنمية البشرية والإدارة الناجحة وتنمية الذات في ترتيب الاداريين وبعث الأمل في نفوس الموظفين ومديري المدارس والمدرسين ورفع المعنويات باستضافتهم في الدورات التدريبة أوعن طريق القنوات الفضائية وهناك في الشركات الكبرى قنوات عبر الدوائر المغلقة لعدم نشر أسرار العمل.
3-توظيف بعض من أصحاب الخبرات في الإدارة والباقي يعمل لهم تأهيل لمدة أسبوعي أو شهر
كل شركة تقوم بإنجاز المطلوب منها على صفة( الإنجاز السريع المتقن وإبداع خلاق وجدية وانضباط مع تسليم العمل قبل موعده)
أ-توزيع الخبز على المنازل منعا لطوابير العيش.
ب-كل خريج بدون عمل يفتح حساب في البنك الذي تحدده له ويصرف له مبلغ شهري إلى أن يتوفر له عمل.
4- لابد من وجود ضابط أمن في كل شركة ويعلم أنه في مهمة وطنية لأن الفساد والروشة والتسيب في الشركات أشد وأفتك من التخابر مع جهات أجنبية وهو خيانة للوطن .
5-لابد من معرفة بعض الشركات العملاقة في تصدير واستيراد السلع الغذائة الضرورية للاستفادة منها عند الحاجة (في حالة قلة السلع أو احتكارها من بعض التجار لحيلة رفع أسعارها واحراج الحكومة)
6- عمل مسابقة بين المحافظات كأس 2011 في الانجاز السريع للمشروعات بناء المساكن الصغيرة 100متر والتعليم واطفال الشوارع والصحة ومحو الأمية……….
7- ترك كل مظاهر البرستيج والمواكب والنزول لأرض الواقع للمحافظين والوزراء عند متابعة التنفيذ.
8-لا بد من يشرف على التنفيذ رجال لايعرفون المستحيل باستشعار روح أكتوبر مثل رجال القوات الخاصة والمهمات الصعبة.
9-محاولة النهوض بالجانب الاجتماعي والثقافي والأسري جنبا لجنب مع النهضة الاقتصادية والسياسية والادارية فكل الجوانب تؤثر ايجابا وسلبا على بعضها البعض فليس بالمال وحده تحيا النفوس.
بالمال والعلم يبني الناس ملكهم ولا نركز على رجال الاعمال فقط.
10-منع الموظفين من كلمة (احنا عارفين كل حاجة وجربناها وكل شيء على أكمل وجه ونبذل قصارى الجهد ونحن أحسن من غيرنا )كل هذا ليس له وجود عند البلاد التي ترغب في النهوض والتقدم وتلك الكلمات خطأ بسبب أن الناس ما زالوا يشتكون من الخدمات والمشاكل والبطالة وممكن يكونوا جربوا ولكن بدون همة أو بطريقة غير صحيحة.
11- الجميع يعمل جنبا إلى جنب بصرف النظر عن دينه أولونه أو جنسه أو أفكاره أو انتمائه لأن الجميع واجب عليهم أن يلبي نداء الوطن مصر.
12-كل مواطن يفتح حساب في البنك برقمه القومي ويصله الراتب أو المكافأة عن طريق البنك.
13- لابد من العمل على ايقاظ الضمير في نفوس المواطنين ووخذ الضمير كيف يقبل مالا من اموال الدولة وبه حق اليتامى والمساكين والأطفال العراة والجوعى والنساء العجائز وكبار السن بحجة (أن كلهم بيخدوا وهذه قليلة بجوار الملايين التي يأخذها الآخرين )ويمكن علاج هذا يطريق التلفزيون وعرض قصص الأغنياء وكيف وصولوا إلى ماهم فيه؟ وهل بعد ما حصلوا على المال سعداء أم أشقياء أو استراحوا؟ وماذا؟(الاستيلاء على أموال الشعب مناف للشرف)
14- أغنيات تذاع عن العمل والشرف والتقدم والنظافة وحب الوطن وحب التعليم مع النشيد الوطني طبعا.
15-العمل على توصيل المعاش عند فقد العائل إلى الأسرة في خلال أيام من خلا حساب البنك ولا يطلب أوراق أكثر من شهادة الوفاة ويمكن الحصول عليها عن طريق الكمبيوتر ولا ننتظر حتى تطالب الأرملة بحقاها .
16-لا يكلف أي موظف بعمل إلا بعد تأهيله تأهيلا جيدا لأنه سيعمل بأي طريقة أو يتبع خبرات الآخرين الخاطئة.
17-لا نترك أي شيء للصدف أو للخبرات الخاطئة أو القديمة لابد من التأهيل المستمر كما في مشروع تحصين المنتج التعليمي.
18-تعليم الشعب والصحفيين وجمع الإعلاميين أن النقد البناء مقبول ولكن النقد لذات النقد والمعارضة لذات المعارضة وتصيد الأخطاء وأحيانا عدم التثبت من التقصير أو الإهمال كله غير مقبول وتعسف في استعمال الحق.
(الحرية المستنيرة وليست الحرية العمياء وكذلك الديمقراطية المستنيرة البناءة).
19- الناس لم يعرفوا أن التقدم ليس له دين أوطن وأن التقدم يستطيع الوصول إليه كل الناس بأدواته وأنه نتاج بشري اشتركت في اعداده البشرية كلها من الشرق والغرب.
20-كل الدول تبحث عن التنمية والاستثمار ولكن إذا كانت السلة بها ثقب فلن تحمل شيئا ولن تملأ أبدا.فالمحافظة على الموجود طريق للوصول إلى المفقود .
21-الناس كشلال الماء أو السيول إذا لم تجهز لها الحكومة مجرى مائى تصرف فيه الماء فإن السيول ستقتل البشر وتقطع الطرقات والسيارات والقرى ستتأثر تأثر كارثي
كذلك الناس وخصوصا الشباب إذا لم تفتح لهم النوادي بأنواعها والمسابقات بأنواعها المختلفة والنقابات والاتحادات الطلابية والعمالية والمسارح ودورالسنما وتقوم الوزارات بالتوجيه (الثقافة والإعلام والصحة والتربية والتعليم والأوقاف والكنائس)أي كل من له علاقة مباشرة بالجمهور وإلا ستجني البلاد مشاكل وفتن على كل الأصعدة والميادين فالشباب لا يعرف واجبه نحو وطنه وفقد الانتماء والثقه في كل من حوله و……..وكما قالوا إن الجنود الذين تسودهم البطالة بدأو بالشغب والتمرد.
22- العلاقات الانسانية سبيل التقدم والرقي الاقتصادي والسياسي فالعلاقات الانسانية ليست بمعزل عن السياسة والاقتصاد وغيرها من الجوانب بل هي عنصر مؤثر لأن كل المجالات يقوم بها البشر فلابد من الاهتمام بالعلاقات الانسانية في الادارة والخدمات وإقامة المشروعات.
23-إن دليسبس نجح في حفر قناة السويس بسواعد المصريين ولم يستثن أحد كذلك الانجليز بنوا كثير من المشروعات في مصر بأيدي المصريين على اختلاف أطيافهم وفي أكتوبر الجميع عبر القناة وحطم خط برليف في ست ساعات بكل أبناء الوطن فأقول لا خوف من طائفة من الطوائف لأن الجميع سيعملون بتوجيهات إدارة واحدة ويجازى كل واحد على حسب إنضباطه وجديته وتفانيه في العمل.
ما المشاريع القومية ؟
1.المياه الصالحة للشرب
2.الصرف الصحي
3.النظافة في كل مكان
4.توزيع رغيف العيش على البيوت لأنه صمام الأمان للشعب وكذلك بقية السلع المدعومة
5.محو الأمية
بدل من الخدمة العسكري يقدم الشاب سنة في المشروع الوطني محو الأمية وكذلك الخريجات ايضا فتكون حملة شاملة.
6.المدارس والجامعات
7.مشاكل الادمان
8.المستشفيات
9.الزراعة واستصلاح الأراضي
10. المصالح الحكومية
11. بناء المساكن الصغيرة
12. أطفال الشوارع
بناء مساكن ايواء مثل المدن الجامعية مجهزة بالمطاعم والملاعب والفصول لإعادة تأهيل الأطفال تحت اشراف وزارة التعليم ووزارة الداخلية.
المدارس والجامعات وأجهزة الإعلام
لو أن أجهزة الإعلام والمدارس والجامعات علموا الشعب ما يلي:
1-علموا الطلاب والخرجين كيفية الحصول على عمل ما كلفوا الحكومة عناء توفير فرصة عمل لهذه الأعداد الجرارة.
2-أن يأكل ما يكفيه ولا يأكل حتى ينتهي الطعام لقل عدد المرضى في المستشفيات إلى النصف ونظافة الأطعمة وهذا أمر سهل جدا فقط تقوم به المدرس والجامعات والاعلام بجدية.
3-تطبيق منهج الكشافة العالمي في جميع المدارس والجامعات سيعلم الشباب الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية والجدية في العمل واحترام الغير واحترام القانون والقيام بواجبه على أكمل وجه.
هكذا عملت ماليزيا وسنغافورة الدولة الأولى في التعليم على مستوى العالم.
( المصدر المالي رقم 18 وحده يكفي لحل مشاكل المشروعات في سنة واحدة)
ومن أين التمويل ؟
مصادر جديدة للتمويل غيرمحدودة
تصل إلى 18 مصدر
1-عملية النجاح في ضبط ومنع الفساد والرشوة الموظفين في المصالح الحكومية سيوفر20مليارجنيهعلى الأقل.
2-العمل على جذب الطلاب من الخارج سيجلب آلاف الطلاب العرب والأوربيين (من أجل الشمس)حوالي 10 مليار دولار بعد ضبط الجامعات إداريا وتدريسيا وطلابا والتدقيق في الشهادات.
3-بيع الطاقة الشمسية من الصحراء الغربية لأوربا بعد تحولها لكهرباء بشراكة 51 لمصر 49 للشركة عن طريق كابلات.ولابد التحصيل نقدا لتنفيذ مشروعات البلاد وتقدر بحوالي 20 مليار دولار في السنة
4-عملية الضبط والمراقبة سواء في جلب السلع وتوزيعها على المستحقين سيوفر 50 مليار على الأقل من أصل 173مليار في العام الحالي.
5-مبضع جراح اقتصادي ماهر لحسم جزء صغير من ميزانية كل وزارة وينقل إلى الشركة القابضة 2011أوالإنجاز السريع
6-تكليف جميع مؤسسات المجتمع المدني والنوادي والمؤسسات غير الحكومية وخصوصا المؤسسات النسائة ببعض المشاريع في أحياء محددة في محو الأمية وأطفال الشوارع والنظافة العامة والوعي الأسر بتوجيه فقط فسيعملوا من ميزانياتهم على الأقل سيخرج منهم 2مليار جنيه على مستوى الجمهورية
7-المنظمات الدولية ستساهم عند وجود عنصر الجدية والمراقبة من الضباط المصريين عند تنفيذ تلك المشاريع حوالي 1مليار دولار
8-منظمة المؤتمر الإسلامي تقرض بدون فائدة 2مليار دولار ولذلك انضم للمنظمة بوتين لأخذ بعض القروض
9-الجهود الذاتية من الأفراد والمتبرعين في كل محافظة على حدة حوالي 10مليون جنيه في السنة
10-طلب خدمات عينية من بعض الشركات أو المصانع الخاصة نظير الاعلان عن منتجاتها لمدة محددة في الإعلام الحكومي والصحف القومية10مليون جنيه في السنة
11-ضغط النفقات الحكومية لمدة سنة على الأقل دون الاضرار بمصلحة العمل أو الموظفين
12-إقامة حفلات لكبار الفنانين لصالح أحد المشروعات في إستاد القاهرة التذكرة 20 جنيهX100ألف=2مليون جنيه في المحافظات على مدار سنة يقدر بحالي 1مليار
توضع في حساب الشركة القابضة دون مساس من أي جهة.
13-كل الأموال التي تحت التحفظ وكذلك أموال التأمينات والمعاشات تستخدم في مشروعات عقارية آمنه مثل بناء المساكن والمحلات التجارية والمستشفيات…لحل بعض الأزمات 1ترليون جنيه مصري.
14-جميع الدول العربية وغيرها التي باعت البترول أو المواد الخام لأمريكا والدول الأوربية وتأخذ الثمن سلع عينية وليس نقدا يمكن الاستفادة منها في مشروعاتنا ويكون ثمنها عباره عن مشاركة في المشروعات العملاقة البنية التحتية وهذه لن تقل عن20ملياردولار سنويا
15- الاستفادة من ورقة البنوك الإسلامية فقد جلبت لماليزيا ما يزيد على ترليون دولار بل واستفادة البنوك الأوربية من ذلك لتحويل أموال العرب والدول الإسلامية فلم لا تستفيد مصر من هذه الورقة؟
16- عدم اصدار بعض الصحف يوم في الأسبوع أو تحويل بعضها الكترونيا سيوفر 10مليون جنيه .
17- اتاحة الفرصة وتشجيع رجال الأعمال وكبار الموظفين الذين استفادوا من وظائفهم أوحصلوا على قروض ان يردوا جزء من أموالهم دون مساءلة10 مليون جنيه
18-استثمار أموال المودعين في جميع البنوك في بناء مساكن ومستشفياتِ ومدارس ومطاعم ومحلات تجارية وبيعها مع تقسم الأرباح الثلث للمودع والثلثين للبنك
وهذا سيجلب مودعين ومستثمرين من الخارج 1ترليون دولارعلى الأقل( وهذا المصدر وحده يكفي لحل مشاكل المشروعات في سنة واحدة)
هذا بشرط وجود أعلى درجة من الانضباط في المشرفين على هذه المشروعات.
الفائدة المرجوة:
1-نقل البلاد إلى مصاف البلاد المتقدمة.
2-انجازالمشروعات العالقة.
3-القضاء على المشاكل وتأدية الخدمات.
ضرورة الاستيعاب السياسي
والاجتماعي لجميع أطياف الشعب
1- الدعوة إلى إنشاء حزبين كبيرين يشارك في كل حزب جميع اطياف الأمة من الأحزاب الحالية ومن المسيحيين ومن الإسلاميين على حد سواء على اعتبار المواطنة وليس بمرجعية دينية وكل من يرغب في المساهمة في العمل السياسي يجب الانضمام إلى أحد الحزبين.
2- حل جميع الأحزاب الحالية ولا يقوم أحد الحزبين الجديدين على أنقاض حزب من الأحزاب القديمة لأن الحزبين الجديدين لهم أهداف ومبادئ جديدة لاستعاب جميع الأطياف السياسية.
3- طبعا عندما ينضم الإسلاميين إلى هذين الحزبين سيعملون في العلن تحت سمع وبصر أجهزة الدولة دون عناء في المراقبة ويشعروا بالحرية وكذلك شبابهم في الجامعات لايمنعوا من الاتحادات حتي يفرغوا طاقتهم.
4- اتصور أن الإسلاميين لايرغبون في حكم البلاد او تشكيل حكومة لأن مشكلة حماس واضحة لهم من مقاطعة العالم الخارجي أظن كل ما يريدونه أن يكون لهم أعضاء في المجلسين الشعب والشورى وليس الأغلبية حتى يسألوا أو يستجوبوا الوزراء .
5- اعلان عام 2011 عام الحب والتسامح "صفحة جديدة للجميع"
فيكون الراديو والتلفزيون ووسائل الاعلام كلها تتكلم وتقدم البرامج ولوحات الميادين والمدارس والجامعات والمسابقات والفنانين والشرطة والناس في النوادي ومؤسسات المجتمع المدني كلها تتكلم عن الحب للناس مع بعض والتعاون والحب للوطن والعمل من أجل تقدمه والطلاب والمدرسين والتسامح بين المسلمين والمسيحيين والمعارضة مع الحكومة وهذه تحتاج إلى تجنيد الشعب والإعلام .
كل ذلك يساهم فيه كل فئات الشعب على اختلاف أطيافهم.
6- يدرس للناس عن طريق الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات والنوادي والجامعات مع التكرار والإعادة مايلى:
أ- أبجديات العمل السياسي وأهمية الانضمام للأحزاب وضرورة الإقبال على الانتخابات والممارسة السياسية.
ب- تعريف الناس بوظيفة النائب في مجلس الشعب بالتفصيل حتى لا يخدعهم أحد بالمال أو التدين.
ت- تعريف الناس بالوظائف العامة حتى يمتنعوا عن الرشوة والمساومة للموظفين
ث- تعليم الناس كيفبة تقديم الشكاواى بدل من اللجوء للوساطات
ج- كذلك تعريف عام بالقانون وأهمية احترامه فدولة القانون تتقدم.
ح- اشعار الناس بالمسؤولية تجاه الوطن وأن الحكومة لا يجب عليها كل شيئ ولكن الشعب عليه جزء كبير من المسؤولية
فإذا توقفت حركتها أو شلت تحملت الحكومة أعباءا زائدة
هذة خطوط عريضة وكل مسألة تحتاج الى تفصيل وكيفية التطبيق
وانا اختصرت للمحافظة على وقتكم الثمين
واذا كان وقتكم يسمح باللقاء بكم لشرح كافة الموضوعات
او رقم تليفون للاتصال بكم لأني في ماليزيا
مع تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد.
الدكتور/حسام الصيفي
اقتصاد وعلوم إنسانية
أستاذ بالجامعة العالمية بماليزيا
دكتوراه في الاقتصاد
ماجستير ودبلوم
في العلوم الإنسانية
(علم الإدارة –العلوم السياسية-الإعلام –الاجتماع – التفكير الابداعي -علم النفس)
0060162291436موبيل
0060361965506فاكس
كوالا لمبور- ماليزيا
في
24-3-2011
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
مايو 13th, 2011 at 4:20 ص
يونيو 3rd, 2011 at 9:51 ص
يونيو 25th, 2011 at 11:51 م
يونيو 30th, 2011 at 8:20 م
احيك يادكتور انت لم تترك شى مفيش نقطه عدت عليك
ياريت يوصل المشروع ده د عصام شرف وربنا يجزيك خير